فلكي تونسي يتنبأ باغتيال علاوي وأبومازن وكساح شارون
تونس - اف ب
أكد نائب رئيس الاتحاد العالمي للفلكيين التونسي حسن الشارني أن سنة 2005 ستشهد تقلبات سياسية أهمها اغتيال الرئيس الأمريكي جورج بوش ورئيس منظمة التحرير الفلسطينية محمود عباس (أبومازن) ورئيس الوزراء العراقي إياد علاوي ووفاة الرئيس العراقي السابق صدام حسين قبل محاكمته، إلى جانب هجمات إرهابية في ايطاليا وبريطانيا.
ولا يؤمن المسلمون في أنحاء العالم بالتنبؤات بسبب أن الدين الإسلامي لا يعير المنجمين انتباها ووصفت نصوص السنة النبوية أحاديثهم بأنها كاذبة "كذب المنجمون ولو صدقوا". لكن نسبة مقدرة من الناس حول العالم تتابع مثل هذه التنبؤات بشغف بالغ وتعوّل على قراءة الطالع.
وفي مقابلة مع وكالة فرانس برس قال الشارني إن "العالم سيشهد في 2005 تقلبات سياسية واقتصادية واجتماعية في غاية الصعوبة بسبب تحرك المشتري أحد كواكب النحس، من السرطان إلى العقرب وهذا التحرك الفلكي سيؤثر بشكل كبير على الأحداث".
وكان الشارني تنبأ بوفاة أميرة ويلز ديانا قبل ثمانية أشهر من حادث السير الذي أودى بحياتها في نهاية أغسطس/أب 1977 في باريس.
كما كان تنبأ في اليوم الأول من يناير/كانون الثاني 2004 عبر قناة "العربية" الفضائية بوفاة ياسر عرفات في ظروف غامضة. وقد اكتسب منذ ذلك الحين شهرة عالمية.
وأوضح العراف التونسي أن "التأثيرات الفلكية ستكون كبيرة على الرئيس الأمريكي الحالي جورج بوش الذي سيواجه مشاكل كبيرة قبل أن يقع اغتياله في الخريف المقبل في مكان عام بالرصاص، كما حدث لرئيس الوزراء الإسرائيلي السابق اسحق رابين".
ويطالع الشارني الأبراج على كمبيوتر خاص "ليرى" المستقبل ويعتمد في حساباته الفلكية على كواكب المجموعة الشمسية (عطارد والزهرة والمشتري وزحل والمريخ). كما يستخدم تنبؤات المنجم الفرنسي نوستراداموس التي تعود للعام 1555.
وأضاف الشارني أن 2005 ستكون "سنة العثرات المتتالية لبوش وستحمله على الاعتراف بأنه وقع في المستنقع العراقي" بعد تصاعد الهجمات ضد الجيش الأمريكي وحلفائه و"كشف فضائح أخطر من تلك التي وقعت في سجن أبوغريب".
وتابع أن "الوضع الأمني السيء سيودي
بحياة رئيس الوزراء العراقي إياد علاوي وسيطيح بوزير الدفاع الأمريكي دونالد
رامسفلد، بينما ستتدهور العلاقات بين بوش وكوندوليزا رايس وزيرة الخارجية
المعينة" مكان كولن باول والتي تحظى بثقة الرئيس الأمريكي.
من جهة أخرى توقع العراف التونسي "تصعيدا خطيرا في فلسطين"، مؤكدا أن بلدانا
عربية أخرى "مثل مصر والكويت والسعودية ستشهد تدهورا في أوضاعها الداخلية".
وأكد الشارني أن "أبرز حدث فى الشرق الأوسط" سيكون "اغتيال محمود عباس المرشح البارز للرئاسة الفلسطينية بين أيار/مايو وحزيران/يونيو والسقوط النهائي لارييل شارون الذى سيمضي بقية حياته مقعدا على كرسي متحرك".
وعلى الساحة العربية أيضا يتوقع الشارني "موت رئيس دولة مغاربية في صيف 2005 ووفاة صدام حسين قبل محاكمته". وفي أوروبا، يتوقع الفلكي التونسي "وفاة البابا يوحنا بولس الثاني وفاة طبيعية وعمليات إرهابية كبيرة أعنفها وأخطرها في بريطانيا".
ويستقبل الشارني (50 عاما) زواره في مكتب كبير في الطابق الثالث من مبنى يعود إلى الثلاثينات في وسط العاصمة التونسية. ويأتي زواره من مختلف الأوساط الاجتماعية وبينهم، خصوصا نساء شابات، لكنه يؤكد أن شخصيات سياسية ورجال أعمال يستشيرونه للحصول على إجابات لمختلف الموضوعات التي تثير قلقهم.
العربية. نت 25/12/2004