توقعات وفاء الزين للعام 2005:حروب على الارض واغتيالات لرؤساء وحظ سعيد لاميل لحود

*رغم ضغوط اسرائيل سيبقى لبنان دولة متماسكة.

*اغتيال لبعض الشخصيات على الاراضي السورية واقفال احدى وسائل الاعلام.

ملك الاردن يتخطى محاولة لاستهدافه.. وخضة امنية لبلاده.

*الرئيس حسني مبارك لن يحتفظ بالرئاسة وعام مميز لجمال مبارك.

يبدو ان الشغف الانساني لمعرفة توقعات الفلك لا تنتهي عند حد، وهذا ما شجع الفلكيين على اصدار الكتب التي تضم توقعاتهم.. ولأننا كل عام على موعد مع كتاب جديد لعالمة الفلك وفاء الزين، نعرض لكتابها الجديد ولتوقعاتها للعام 2005 محلياً وعربياً وعالمياً اضافة الى ما افردته من صفحات لدراسة الابراج وتوقعاتها لاصحاب هذه الابراج..

وتشير سنة 2005، التي تهل علينا بعد ايام قليلة، حسب توقعات الزين، الى ان هناك المزيد من التعقيدات على معظم سكان الكرة الارضية، فهذا العام لن يخلو كسابقه من الحروب احياناً، ولا من التفجيرات المتنقلة من مكان الى مكان.. وستحمل هذه السنة بين طياتها المزيد من الاعباء، سواء كانت امنية ام اقتصادية او حتى اجتماعية، حتى ولو صورها بعض القيمين على هذا العالم بأنها ستكون مشرقة او ما شابه.

وكما على الارض كذلك فوق السحاب، اذ ان اجواء الفضاء لن تكون آمنة كثيراً.. وعلى صعيد العلم سيتم اكتشاف مجرة جديدة او مجموعة من الكواكب.. واكتشاف علاجات جديدة تساهم في علاج بعض الامراض والتي لم يصل العلم الى علاج شاف لها حتى الآن.

ولو انتقلنا من العام الى الخاص، نصل مع توقعات وفاء الزين الفلكية للعام 2005 للدولة اللبنانية، فنجد ان الضغوطات الخارجية من جهة اسرائيل لن تتوقف على لبنان، رغم ذلك يبقى لبنان دولة قوية ومتماسكة، ورغم ان موجة غليان ستعم العديد من الامكنة فوق الاراضي اللبنانية، فإن الدولة ستتخطى هذه الازمة، رغم ان هنالك اقفالاً لاحدى الجامعات ولبعض المصارف.. لكن الفشل سيكون من نصيب محاولة اغتيال شخصية بارزة وتعد الزين في توقعاتها ان يكشف النقاب عن معلومات جديدة عن قضية الامام موسى الصدر.

ورغم الضغوط وتراكم المسؤوليات على الرئيس اميل لحود الا ان العام الجديد سيكون عاماً جيداً عليه، لأن الحظ سيدعمه في الاوقات الصعبة وسيقوم بخطوات حلحلة الوضع اللبناني.. وعلى الصعيد الصحي فإن الرئيس لحود سيتمتع بصحة جيدة وان كان سيتعرض لعارض صحي سيكون عابراً.

توقعات عربية

كحال دول المنطقة المستهدفة فإن سوريا ستتعرض في العام الجديد للمزيد من التهديدات والضغوطات ومحاولات خلق بلبلة وفتنة كبيرة في الداخل وفي اكثر من مكان.. وهناك محاولة اسرائيلية لاجتياح احدى الجبهات اضافة الى شن غارات تستهدف بعض المواقع لحجة او لأخرى.. وستبقى الدولة السورية قوية وقادرة ومستعدة لمواجهة أي تطور، اضافة الى ضبط الاوضاع الامنية والتمسك بسياستها التي تنتهجها مهما تبدلت الاحوال.. هنالك اغتيالات لبعض الشخصيات المقيمة على اراضيها، واقفال لاحدى وسائل الاعلام.. وبالمقابل هناك انفتاح على بعض الدول ما يؤثر ايجاباً على الاوضاع وخاصة على الصعيد الاقتصادي ونوعاً ما على الصعيد الانمائي.

العام 2005 لن يكون افضل من الاعوام السابقة على دولة فلسطين الحكم الذاتي والشعب الفلسطيني، فحالات الاضطهاد والقمع مستمرة، كذلك الانتفاضة التي ستقدم المزيد من الضحايا والشهداء..

السياسة القمعية التي تنتهجها اسرائيل ضد ابناء فلسطين في دولة فلسطين المحتلة، ستكون مستمرة مع الازدياد في عمليات العنف وسوف تستعمل كافة الوسائل المشروعة وغير المشروعة ضد الشعب الفلسطيني وتستمر في سياسة الاغتيالات.

الاردن لن يكون خارج دائرة الخضات الامنية المحدودة والمتفرقة، وستشهد الساحة الاردنية تظاهرات واضرابات ضخمة وواسعة النطاق، وستمر الدولة بحالة من الجمود على الصعيد الانمائي والاقتصادي ويؤجل عدد من المشاريع او يلغى بعض الخطط.

يتخطى الملك عبد الله كل العوارض والازمات الصحية او أي محاولة اخرى تخطط لاستهدافه.

مسيرة الازدهار والانتعاش على كافة الصعد، ستكون من نصيب دولة الامارات العربية المتحدة التي ستقوم بمبادرات واقتراحات تتعلق بإعادة السلام بين الدول المتنازعة ولا يخلو الامر من خضة امنية عبر اغتيال شخصية بارزة فوق الاراضي الاماراتية.

تبعات الاحتلال الاجنبي لدولة العراق ستكون مستمرة في العام الجديد، وسيكون هنالك تعديات على الكرامات والحرمات المقدسة وسيطرة على موارد الدولة وعلى معظم الاصعدة.. وستكون سنة 2005 سنة صعبة وتحمل المزيد من التبعات للشعب العراقي وسيكون هنالك اغتيالات لشخصيات ووجوه بارزة ومعروفة بالاضافة الى شخصيات دينية.

الرئيس العراقي غازي الياور سيتعرض لمحاولات اغتيال، بينما رئيس الوزراء اياد علاوي سيكسب محبة الكثيرين وسيتابع مقتدى الصدر تطوير جيش المهدي الذي سيقوى نفوذه وتتطور قدراته.

الاوضاع في العراق ستعكس حالة من الترقب والحذر والقلق على دولة الكويت.. لكنها ستعرف ازدهاراً وانتعاشاً اقتصادياً ملحوظاً، وستعرف الدولة انفتاحاً ومزيداً من الحرية.

ايادٍ عديدة ستحاول اللعب بالعديد من الاوراق وعلى اكثر من صعيد ومحاولة افتعال فتنة واشعال النار فوق اراضي المملكة العربية السعودية .

وسيتحمل ولي العهد السعودي الامير عبد الله المزيد من المسؤوليات وسيعمل على تعديل الانظمة والقوانين المرعية في المملكة.

العام 2005 سيحمل نوعاً من التغيير في السياسة المصرية وهنالك تغيير للعديد من الوجوه السياسية ويتعرض الاجانب المقيمون على الاراضي المصرية الى عمليات خطف وقد تحصل عمليات اغتيال.. وتتوتر الأجواء بين مصر وإسرائيل وقد يؤدي ذلك إلى قطيعة وإلى إعادة النظر في العلاقات بينهما.

الضغوطات التي تمارس على الرئيس المصري حسني مبارك لن تكون عابرة أو سهلة وسيكون من الصعب عليه الاحتفاظ بسدة الرئاسة مجدداً، وبالمقابل سيلمع اسم جمال مبارك وسيكون هذا العام مميزاً بالنسبة له.

هذا العام سيكون على الأرجح بداية لنهج سياسي جديد ستعرفه الدولة الليبية التي ستعرف الهدوء والاستقرار. وسيؤدي نجل الرئيس القذافي سيف الإسلام دوراً هاماً ويكون له مواقف مهمة.

الانفراجات التي تعرفها الجزائر في العام الجديد ستكون عابرة ولن تدوم طويلاً، وستتعرض الدولة لانقسامات داخلية.

كما تمر المملكة المغربية بحالة من الفوضى، وسيتم اكتشاف آثار لحضارة قديمة وغنية تعود على المملكة بالفائدة. وسيكون هذا العام عاماً جيداً على الملك محمد السادس رغم كل المتاعب التي ستحصل فوق أراضي المملكة.

وتنعم تونس بالهدوء والاستقرار حتى ولو مرت أحياناً بمراحل تدعو إلى الحذر والترقب.

توقعات خليجية

وتحافظ دولة قطر على أمنها واستقرارها وستكون بمنأى عن الأحداث والتطورات التي ستصيب بعض الدول.. ويتعزز وضع الأمير الشيخ حمد بن خليفة آل ثان على الصعيدين المحلي والعالمي.

وتواجه البحرين العديد من التحديات وقد تحصل فوق أراضيها بعض المشاكل المحدودة. وقد تحصل بعض الإشكالات الأمنية والسياسية لكنها لن تؤثر على أي قطاع.. وقد تبدو هذه السنة حلوة على ملك البحرين الشيخ حمد بن عيسى حيث يحقق فيها عدداً من الإنجازات المهمة.. وسيقوم هذه السنة بحركة كبيرة وناشطة ويعمل على مصالحة أو وساطة بين بعض الدول أو الأفرقاء.

ويحمل العام الجديد انفراجات لدولة السودان، لكن ستبقى هناك ثغرات تسبب مشاكل بين الحين والآخر، وسيأخذ الرئيس عمر البشير اتجاهاً آخر على الصعيد السياسي ويبدي مرونة سواء على الصعيد الداخلي أو الخارجي.

وتبقى سلطنة عمان هادئة ومستقرة مع تعديل في بعض القوانين، ويستمر السلطان قابوس على رأس سلطنة عمان ويعمل على تطوير السلطنة على كافة الأصعدة وقد يفوز بجائزة أو لقب مهم.

وتمر اليمن بفترات من عدم الاستقرار وتجدد أعمال العنف. وسيحاول الرئيس علي عبدالله صالح تطوير علاقاته مع بعض الدول والنهوض بالدولة قدر المستطاع، وقد يتعرض لمحاولة اغتيال فاشلة.

ويحمل العام الجديد الكثير من الضغوطات على الجمهورية الإيرانية التي ستعرف بعض الهجمات الجوية على بعض المنشآت الحيوية ويبقى الوضع الداخلي متماسكاً. وتعرف الأوضاع الاقتصادية نوعاً من الحلحلة. ويتعاطى الرئيس الإيراني محمد خاتمي بدقة وبحكمة مع كافة المستجدات المحلية والإقليمية والدولية.. وسيتخطى أزمة صحية.

وسيحمل العام 2005 تحديات وتغييرات ليست سهلة للدولة التركية ويحمل العام الجديد العديد من المشاكل لرئيس وزراء تركيا رجب طيب اردوغان والتي ستؤدي به إلى الإقالة أو الاستقالة وسيكون وضعه الصحي حرجاً.

وتعرف الباكستان مشاكل وخلافات داخلية ويستمر الرئيس برويز مشرف على رأس الدولة رغم كل المحاولات للنيل منه. وتكون الساحة الأفغانية معرضة لمزيد من العنف.

توقعات عالمية

وتكون سياسة الدولة الفرنسية صريحة وواضحة وقد تتحالف مع خط سياسي دولي جديد. ويتعرض الرئيس الفرنسي جاك شيراك للعديد من الإشاعات والاتهامات التي ستؤثر على وضعه السياسي واحتمال تعرضه لأزمة صحية.

وستتضح هذه السنة بوادر غزو أميركية لدول جديدة، لأن الولايات المتحدة الأميركية ستستمر على مواقفها ونهجها تجاه سياستها الخارجية التمييزية. وكالعادة لن تتقيد الولايات المتحدة بقرارات مجلس الأمن، ولن تستمع إلى الأصوات المطالبة باعتدال سياستها. وستتعرض بعض الأماكن والأحياء السكنية إلى عمليات تفجير، وتصاب بعض الولايات بكوارث تسفر عن خسائر بشرية ومادية وتظهر جرثومة جديدة تؤدي إلى الوفاة السريعة وتعلن أميركا عن سلاح جديد.

ويستمر الرئيس الأميركي جورج بوش في التدخل بشؤون الشرق الأوسط ولن يتأثر بأي آراء أخرى، وسينجو من محاولة اغتيال.

وستعرف الدولة البريطانية هذا العام تفجيرات وأعمال عنف وتظاهرات واسعة النطاق، وتستمر بريطانيا على مواقفها وسياستها الخارجية. وسيضطر رئيس الوزراء توني بلير إلى تقديم استقالته، وهنالك احتمال كبير لتعرضه للمحاكمة.

توقعات تحققت

وكانت وفاء الزين انفردت في العام 2004 بالعديد من النجاحات على صعيد التوقعات العامة نورد منها:

-          التمديد لرئيس الجمهورية إميل لحود.

-          استقالة حكومة الرئيس رفيق الحريري.

-          التظاهرات والاضطرابات في لبنان وموجة الاعتقالات.

-          استمرار الضغوط الأميركية على سوريا ولبنان.

-          نهاية مأساوية للرئيس الفلسطيني ياسر عرفات.

-          استمرار مسلسل الاغتيالات للقيادات الفلسطينية.

-          أعمال العنف والمجازر في العراق.

-          التفجيرات التي حصلت في المملكة العربية السعودية.

-          تغييرات كبيرة في المناصب الهامة في دولة الإمارات (وفاة الشيخ زايد والتغيير الحكومي).

-          التمديد للرئيس جورج بوش لولاية ثانية بالرغم من كل الضغوطات التي يتعرض لها.

-          تجربة إيران لسلاح جديد (صاروخ شهاب3).

-          أعمال العنف في اليمن.

-          الكوارث الطبيعية التي حدثت في عدد كبير من الدول لا سيما كارثة الزلزال في إيران.

-          محاولة اغتيال الرئيس الباكستاني برويز مشرف.

 

الشراع اللبنانية - 3/1/2005

( رجوع )