ليس إعلاما ما تقوم به الجزيرة

عبدالمحسن محمد الحسيني
 

كشف المواطن السعودي سعيدان سعدون سعيدان الذي تعرض لعملية اختطاف مسلح في العراق من قبل جماعة اصولية دور محطة الجزيرة الفضائية في مساعدة الارهابيين الذين يمارسون القتل والتدمير داخل العراق، وحسب ما جاء في تصريح للشرق الاوسط اوضح سعيدان الذي تمكن من الافلات من أسره قبل اعدامه وعودته للكويت حيث يقيم فيها اثناء أسره تم استجوابه من قبل الذين أسروه عدة مرات وعرضوا عليه بان يقوم بعملية انتحارية ضد احدى القواعد الامريكية في الفلوجة وذلك باستخدام حزام ناسف، وان رفض فانه سيواجه الحكم باعدامه، واضاف سعيدان لقد رفضت ما عرض علي فاقتادوني الى غرفة مظلمة انتظارا لتنفيذ حكم اعدامي بتهمة (عميلا متعاونا مع الامريكان) اضاف انه استمع بالصدفة الى اتصال هاتفي اجراه أحد هذه الجماعة مع مراسل قناة الجزيرة يطلب فيه الحضور لمكان احتجازه لتصويره واوضح سعيدان انه عندما دخل مراسل الجزيرة اجبر على الجلوس امامه وتلاوة البيان امام الكاميرا، ثم نقل الى مكان لتنفيذ حكم الاعدام وقال ان الخاطفين ابلغوه بانهم حددوا يوم 4 يونيو بعد صلاة الجمعة موعدا لاعدامه وفجر ذلك اليوم تمكن اثناء تبادل اطلاق النار بين القوات الامريكية وافراد هذه الجماعة في المكان الذي كان يحتجز فيه من الفرار بمساعدة احد افراد الجماعة كان متعاطفا معه حيث ساعده حتى رحل الى بغداد ثم الى الناصرية ثم الى الحدود الكويتية، ولدى عودته كلف المحامي رويشد الحربي لرفع قضية ضد قناة الجزيرة لبثها تسجيلا لما أجبره على تلاوته من بيان اثناء اسره، ونحن هنا نتساءل ان كان من المقبول ان يقوم جهاز اعلامي بتصوير اسير ويجبره على تلاوة بيان معد وكذلك نتساءل ان كان دور جهاز الاعلام مساعدة المجرمين في ترويع الناس وتهديد الاخرين، لا شك بانه عمل شين وغير مقبول اعلاميا لان دور الاعلام هو نشر الحقائق ومساعدة رجال الامن في تعقب المجرمين والارهابيين الذين يمارسون القتل والخراب في البلاد، وسبق ان تحدث أسير لبناني يحمل الجنسية الامريكية اجبر اثناء اسره لان يدعي بانه اسرائيلي جاء لممارسة التخريب في العراق، الا ان هذا الاسير اللبناني بعد إطلاق سراحه تحدث لاحدى الصحف اللبنانية عن حقيقة ما قامت به الجزيرة من بث استجوابه اثناء اسره واجباره على انه اسرائيلي، لا ادري لماذا تقوم محطة الجزيرة ببث الاكاذيب ومساعدة الارهابيين وكان من المفروض ان تقوم اجهزة الاعلام بمحاربة الاعمال الارهابية والدفاع عن القضايا الانسانية، لذلك نحذر الجميع من عدم متابعة برامج هذه القناة التي فقدت مصداقيتها والتي تتعمد بمساعدة الارهابيين وادعو المسؤولين والصحافيين والكتاب الى عدم التعاون مع هذه المحطة وعدم المشاركة في الندوات والحوارات التي تقدمها محطة الجزيرة والتي تتعمد على ادارة تلك الندوات وفقا لخطها واهدافها السيئة، فلنعمل معا لمقاومة محطة الجزيرة التي فقدت مصداقيتها وعدم الالتزام بالقيم والاهداف السامية لرسالة الاعلام.

الوطن الكويتية - 2/7/2004

( رجوع )